الخميس، أكتوبر 27

الاضطراب الوجداني ثنائي القطب









ماهو ؟

هو مرض ينتج عن خلل في إفراز بعض المواد الكيميائية في الدماغ يسبب تقلباً غير
 طبيعي في مزاج المريض وطاقته ووظائفه وعلى الرغم من أننا جميعاً قد نعاني من
 تقلب في المزاج .. فنشعر لفترة ما بالنشاط وارتفاع الهمة والفرح .. او لفترة من 
الضيق والطفش وتعكر المزاج .. إلا أن المصاب بهذا الاضطراب أمره مختلف 
فالأعراض التي يعاني منها مستمرة " واكثر و عنفا وشدة " وقد تؤدي إلى فقدان 
وظيفته وتحطم علاقاته الاجتماعية وربما الإنتحار !

مريض ثنائي القطب يعاني من هجمات متكررة (في معظم الأحيان) من حالتين مختلفتين من المزاج هما ..
الهوس : و هو الشعور المستمر بالنشوة والفرح الزائد أو الانفعال والعصبية لمدة تستغرق ما لا يقل عن اسبوع
و الإكتئاب : و هو شعور غير طبيعي ومستمر بالحزن والكدر ( و / أو ) فقدان الرغبة و المتعة في الأمور التي كانت مثيرة للاهتمام ، لمدة تستغرق ما لا يقل عن أسبوعين

إن نوبات الكآبة أو الهوس قد تكون متعبة جدا للعائلة أو الأصدقاء حيث إن نوبة


 هوس قد تتعب كل اللذين حول الشخص ونوبة


 الكآبة قد تترك المحيطين بالشخص يشعرون بأنهم غير قادرين على المساعدة.




كيفية التعامل مع النوبات






الكآبة:

قد يكون من الصعب معرفة ماذا يقولون للشخص الذي يشعر بالكآبة لأنه سوف



 يفسر كل شئ بسلبية, وصعوبة معرفة ماذا يريدون



 وحتى الشخص قد لا يعرف ذلك. وقد يكون منطوي ويشعر بالانزعاج الشديد


 بسهولة ولكن في الوقت نفسه يحتاج مساعدتك


 ودعمك.
قد يكونون قلقين جدا وفي نفس الوقت لا يسمعون النصيحة, حاول ان تكون صبورا


 ومتفهما.


إذا تحدثوا عن تفكيرهم بالانتحار فيجب اخذ هذا الموضوع بجدية ويجب الاتصال


 بالطبيب. 



الهوس:



في بداية النوبة قد يكون الشخص سعيدا جدا , ونشط ويريد أن يذهب إلى مكانات




 التسلية ويريد أن يكون قلب المكان النابض , 


ويكون محط الانتباه , ويستمتعون بالمناسبات الاجتماعية مثل الحفلات والمناقشات


 الحامية ولكنها ستجعلهم يشعرون بإثارة 


ومزاجهم قد يسوء أكثر ولذلك من المهم أن تبعدهم عن مثل هذه الأجواء وتطلب


 منهم الاتصال بالطبيب.



قد يستفيدون كثيرا من زيادة معلوماتهم عن المرض ,والنصائح عن كيفية طلب


 المساعدة وإرشادات عملية أخرى.








اختلف علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب حسب شدة الحالات ولابد أن تكون


 تحت إشراف طبي متخصص ويكون العلاج بالشكل التالي:





أولا- العلاج الدوائي :




أ- مرحلة الهوس الحادة: وهذه قد تستدعي دخول المستشفى ، ويتم علاجها بعدد من 




العقاقير منها



مضادات الذهان : وهي تستخدم في الغالب لفترة محدودة حتى تتم السيطرة على


 الحالة الحادة ، ثم تخفض جرعاتها حتى توقف تماماً.

مثبتات المزاج (مضادات الهوس ): وتستخدم مع مضادات الذهان للسيطرة على



 الحالة الحادة ، ومن ثم في الوقاية من الانتكاس


 في المراحل اللاحقة كما سيأتي.




ب- مرحلة الاكتئاب: باستخدام مضادات الاكتئاب ومثبتات المزاج للحفاظ على الحالة 


المزاجية في وضع معتدل

ج- مرحلة الوقاية من الانتكاس: وتستخدم فيها مثبتات المزاج التي تمنع الانتكاس 




(العودةإلى حالات الاكتئاب أو الهوس) بإذن الله.




ثانيا ً-العلاج النفسي:

بالرغم أن العلاج الدوائي أساسي في علاج المريض ، إلا انه لا يغني عن جلسات




 العلاج النفسي التي تستند على مساعدة المريض 


على تغير أفكاره وقناعاته السلبية إلى أخرى ايجابيه و العيش بتناغم مع نفسه و


 محيطه وأسرته .

قال المصطفى عليه الصلاة والسلام :
(لكل داء دواء, علمه من علمه وجهله من



 جهله)




0 التعليقات:

إرسال تعليق