في الفترة الاخيره من علاقتنا انا وفاطمه تولد بينا تخاطر قوي فسألنا .
لماذا بينا تخاطر ؟
فكانت اجابه فاطمه :
بالنسبه لسؤال ليش بينا تخاطر يمكن لاني متاثره فيك وبعزيمتك وحبك للتعلم ماشاء الله وعزيمتك اللي اشوفها ودايما اتكلم عنك بخير وكيف كنت مؤثر قوي بحياتي ..
عن نفسي انا اميل للناس الطموحين واللي تفكيرهم واسع وهذا الشيء لقيته عندك فحبيت اني اتقرب من اكثر واكثر لان صحبة الانسان الناجح تنشرى بالذهب ..
دائما كنت اقول لصحباتي اشوف نفسي في شيخه كثير وانبسط اذا حققت شيء او نجحت بشيء معين احس انا اللي نجحت ..
لقيت شيء خطير تو لمن فتحت دفتري ادور ورقه لابوي ادهشتني فكرة القروب وانشاءه كان هدف من اهدافي وتحقق بعد ماقترحتيه ..
اتذكر هالهدف كتبته في محاضره للدكتور محمد القحطاني مره قال اكتبو اهدافكم وش بتسوون بالصيف وكتبت وكان من ضمنها انا ننشئ هالقروب اللي الان تحقق ولله الحمد 😌
مممممم مادري شيوخ عذا تقريبا اللي طلع معاي ..
أما اجابتي فكانت :
ماشالله منطلقه يافاطمه :
اجابتك لسؤال جميله جدا وللمعلوميه كنت عارفه هالشعور ومدركته ادراك حقيقي .
لكن !
بنفس الوقت اجابتك مااشبعت فضولي ، عند ايمان حقيقي انو التخاطر اللي بينا في حاجة اكبرقاعده تحركه .
بالنسبه لتخاطر اللي بينا طلع معي مفهوم اشعر انه اقنعني :
- اولا: التخاطر ماينولد بين شخصين علاقتهم بسيطه .
- ثانيا ؛ التخاطر يكون بين شخصين بينهم مواقف واحداث ومشاعر وحياة كبيرة من ملايين الأحاسيس .
هذا بشكل عام ،
وبشكل ادق ، سآتيك بالشرح المفصل :
انتي عارفه علاقتنا مرت بفترات
الفتره الاولى : كانت البدايه فيها اخداث ومشاعر قويه وماهي سهله ابدا خيث كانت الفترة تغلب فيها المشاعر بشكل كبير .
الفترة الثانيه : فترة خمود وابتعاد كبير كل وحده راحت بطريق واتجاه مختلف .
الفترة الثالثه : اللي هي الحين ارجعت العلاقه لكن بصورة مختلفه ممكن اقول انها أكثر نضج من قبل فيها العقل اكثر تأثير من العاطفه .
مثل :
شخصين التقوا فجاءه وبالمصادفه في مكان ،حبوا يشكلون حاجه جميله بينهم بدوا بفكرة زراعه هالارض وبدوا يحرثونها ويبذرونها ومرت الليالي والايام وتقلبات الجو من الصيف الحار والشتاء القارس والخريف الحزين والربيع المتفائل ، لكن الأرض اللي اشتغلوا عليها ماأنبتت لهم بذورهم اللي بذلوا فيها ، بدا هالشخصين تفتر عزيمتهم و اتخذ كل شخص طريق مختلف عن الاخر .
أصبحت هذه الارض وحيده لااحد فيها ، فبدت تقيم نفسها بنفسها وتكبر وتكبر فما قام به الشخصين بها لم يكن بساهل ان يموت بل أن يعيش ويعيش بدون اكتراث لاحدهما ، ازدانت هذه الارض وازهرت زهورها وانبتت ثمارها اليانعه .
وفي يوم :
كان نفس الشخصين يسيران التقوا في بصدفه في نفس المكان ، عرفا كلاهما الاخر لكن :
لم يعرفا هذا المكان ، كان جميل جدا كأنه حديقه غناء ، ضحكوا واستمتعوا كثير وارادو أن يأكلوا تفاحه ، لما أكلا كل واحد منهما استغربا :
وشعرا بشعور غريب .
وسأل كلاهما الاخر لماذا نشعر بااحساس غريب داخلنا .
(انتهت )
- الحكايه تقول : هذين الشخصين لم يعرفا ان هذه حديقتهما كانت عصارة الحُب بينهم .
(الرابط)
المكان كان : هي الصداقه .
الظروف المناخيه : الاحداث والمواقف .
التفاحه ؛ كانت التخاطر اللي كانت نتيجه الحديقه الكبيره .
اتمنى فكرتي وصلت .
ادري شطحت لكن اشعر انه اشبع فضولي 😁
بتالي تكون احابة السؤال ؟
التخاطر ينتج من العلاقات التي جذورها عميقه .







0 التعليقات:
إرسال تعليق