سمآء الأملْ ترفرف بين حدقة عيني
لترسم في تفاصيل الحيآة شعورُ بالأمان في وطن الألمْ
ثمة أقدار لانستطيع إدراكهآ
فيها لغزُ محير وصمتٌ رهيبْ
هي حكمة الربّ تتجلى فوق كل شيء
لتأتي العبودية الحقيقية برضى والخضوع والصبرْ
يليهآ أمل بعيدْ بأن الغيب هو الأجمل من كل شيء
هذه القصة شيقة جدا جدا فيهآ من النوادر والفوائد والصدف مايحير العقول ويفقههآ
إليكم بهآ
.....
"توم شدياق" مخرج أمريكي(من اصل لبناني) جني حوالي مليارين دولار من أرباح أفلامه الكوميدية ، مما جعله من أشهر رجال "هوليوود" على الإطلاق ، وعاش الرفاهية بكل معانيها من احتفالات يومية مع أشهر نجوم ونجمات السينما ، وكانت لديه طائرة خاصة وسيارات ثمينة ، ومنزل مساحته 17 ألف قدم مربع ، وهو واحد من بين 3 يمتلكها شيدياق حول العالم .
عاش "شدياق" حياة كانت مساراً لحسد الجميع ، كان يملك منزل في منطقة "باسادينا" عرض كل غرفه يحتاج إلى أسبوعين ونصف ، حيث كان مكوناً من 17 غرفة نوم و13 دورة مياه مع مساحات شاسعة من الحدائق والملاعب وبرك السباحة ، بالإضافة إلى حارس منزلي ، وبستاني ، ومديرة منزل ، ومهندس معماري للحديقة وآخر متخصص للمنزل ، ورجل معني بصيانة ملاعب التنس ، وشخص مهمته بصيانة برك السباحة وتنظيفها ، ومديرين للأموال والأعمال ومنسق للأعمال ، وكان يشعر بحاجته إلى مدير لإدارة شئون كل هؤلاء المدراء .
ولكن حدث معه شئ غريب ، عندما انتقل لمنزل جديد في بيفرلي هيلز الذي كان يعتبر المقياس الأفضل لمنتهي الحياة الرغدة والجيدة بكل المقاييس ، وعن هذه اللحظة يقول شدياك : كنت أقف عند مدخل المنزل عندما غادر عمال النقل ، وراودني شعور غريب وواضح جداً ، لماذا لا أشعر مطلقاً بالسعادة ، لم أكن حينها أعلم لماذا ؟".
ولم يترك هذا الشعور يتغلب عليه كثيراً ، ولكن بدأ فى البحث عن إجابات ، وفي عام 2007 تعرض "شادياق" لحادث أثناء ركوبه لدراجته الهوائية فى الجبال ، وكاد الحادث يودي بحياته ، وأصيب بكسر فى اليدين وارتجاج فى المخ ، كما عاني من متلازمة مابعد الصدمة التى لا تزول معها أعراض الارتجاج إلا بعد فترة أو سنوات بل تبقي أحياناً للأبد ، الأمر الذي تسبب له في ردة فعل عنيفة تجاه الضوء والأصوات لدرجة أنه كان ينام فى خزانة الملابس ويغطي النوافذ بستائر سوداء ، وعاش عدة أشهر بعد الحادث فى عذاب حقيقي ، وكان لا يفكر إلا فى الموت .
هل لحياتك قيمة ؟
وعندما تسببت الأزمة في تفكير شدياك فى الموت ، عاد يفكر من جديد وقال لنفسه: إن كنت سأموت فعلاً ، ماذا حققت فى الحياة ؟ وعاد ليبحث من جديد عن أسرار الحياة والبحث عن السعادة الحقيقية ، وأدرك أن عليه إخبار الناس بما أدركه خلال محنته ، وهو أن العالم الذي كان يعيش فيه مزيف ومجرد كذبة ، وبعد 5 أشهر من الحادث بدأ في تصوير فيلمه الوثائقي "آي آم" بهدف الحصول على سؤالين مهمين "ماهي مشكلة العالم" ؟ وما الذي يمكننا فعله لتكون الحياة ذات قيمة ؟.
وجد شدياق أن الحوار بين العائلة وداخل المجتمع ودور العبادة أول الخيوط للعثور على معنى الحياة ، بعيداً عن بذل كل الوقت والجهد والطاقة للحصول على حياة جيدة ، وأشار إلى أن ماهية النجاح فى ثقافة معظم المجتمعات عبارة عن كذبة ،
حياة جديدة
لذلك قرر "شدياق" التخلي عن كل شئ بعد ليجد معنى لحياته التى وصفها بالكذبة ، وتبرع بجزء كبير من ثروته على القضايا وأشخاص يحتاجون إلي المال أكثر منه ، وبهذه الفلسفة يعيش هذا الرجل بالعطاء والتواصل مع الآخرين ليشعر بالسعادة الحقيقية .
"شدياق" يسكن فى منزل عادي ، كأي انسان امريكي متوسط الحال ، فى شقة مساحتها 1000 قدم بدون مبالغة ، واكتفي بأن تحتوي فقط على ما يحتاج اليه ، لديه مطبخ وغرفة معيشة ، جميع الغرف فى مكان واحد ولا يحتاج للكثير من الوقت للتنقل بينها كما اعتاد في قصره في باسادينا ، لديه دورتان للمياه فقط ، ومقطورتها واحدة يمكث فيها مع اصدقاؤه بشكل مؤقت ، والأخري بالقرب من مكان عمله ونومه ، ولديه خزانه لا تحتوي على الكثير من الملابس.
يعيش "شدياق" في منزله الجديد حياة بسيطة بدأ يشعر معها بالراحة ، ولم يشعر بأنه ترك شيئاً بقدر شعوره بأنه ذاهب إلى شئ ما جديد ، وأحد الأمور التى وجدها فى حياته الجديدة هي التوازن ، فهو يقود الدراجة لشراء حاجاته ويقلل من استخدامه السيارة قدر الامكان ، واكتشف أنه عندما أصبح يمتلك أقل بدأ أن يشعر بحرية وسعادة أكبر ، لأن هناك أموراً أقل يجب أن يقلق بشأنها ، وإن كانت الأمور تلك الأمور تشعره بالسعادة فهذا الأمر جيد ، وإن لم تكن كذلك فإنها مجرد أشياء.
ولكن حدث معه شئ غريب ، عندما انتقل لمنزل جديد في بيفرلي هيلز الذي كان يعتبر المقياس الأفضل لمنتهي الحياة الرغدة والجيدة بكل المقاييس ، وعن هذه اللحظة يقول شدياك : كنت أقف عند مدخل المنزل عندما غادر عمال النقل ، وراودني شعور غريب وواضح جداً ، لماذا لا أشعر مطلقاً بالسعادة ، لم أكن حينها أعلم لماذا ؟".
ولم يترك هذا الشعور يتغلب عليه كثيراً ، ولكن بدأ فى البحث عن إجابات ، وفي عام 2007 تعرض "شادياق" لحادث أثناء ركوبه لدراجته الهوائية فى الجبال ، وكاد الحادث يودي بحياته ، وأصيب بكسر فى اليدين وارتجاج فى المخ ، كما عاني من متلازمة مابعد الصدمة التى لا تزول معها أعراض الارتجاج إلا بعد فترة أو سنوات بل تبقي أحياناً للأبد ، الأمر الذي تسبب له في ردة فعل عنيفة تجاه الضوء والأصوات لدرجة أنه كان ينام فى خزانة الملابس ويغطي النوافذ بستائر سوداء ، وعاش عدة أشهر بعد الحادث فى عذاب حقيقي ، وكان لا يفكر إلا فى الموت .
هل لحياتك قيمة ؟
وعندما تسببت الأزمة في تفكير شدياك فى الموت ، عاد يفكر من جديد وقال لنفسه: إن كنت سأموت فعلاً ، ماذا حققت فى الحياة ؟ وعاد ليبحث من جديد عن أسرار الحياة والبحث عن السعادة الحقيقية ، وأدرك أن عليه إخبار الناس بما أدركه خلال محنته ، وهو أن العالم الذي كان يعيش فيه مزيف ومجرد كذبة ، وبعد 5 أشهر من الحادث بدأ في تصوير فيلمه الوثائقي "آي آم" بهدف الحصول على سؤالين مهمين "ماهي مشكلة العالم" ؟ وما الذي يمكننا فعله لتكون الحياة ذات قيمة ؟.
وجد شدياق أن الحوار بين العائلة وداخل المجتمع ودور العبادة أول الخيوط للعثور على معنى الحياة ، بعيداً عن بذل كل الوقت والجهد والطاقة للحصول على حياة جيدة ، وأشار إلى أن ماهية النجاح فى ثقافة معظم المجتمعات عبارة عن كذبة ،
والمعادلة التى لا ينظر لها الأشخاص في هذه المجتمعات هي أن يكون لدي عمل مرموق ، وثروة ذات قيمة معينة ، وسيارة فارهة بذلك يعتقد الإنسان أنه أنجز شيئاً ، ونتناسي النجاح الحقيقي داخلي المتمثل في الحب والعطف والتجاوب مع المجتمع لنتعلم أين نجد السعادة في مفهوم التكافل بين البشر.
حياة جديدة
لذلك قرر "شدياق" التخلي عن كل شئ بعد ليجد معنى لحياته التى وصفها بالكذبة ، وتبرع بجزء كبير من ثروته على القضايا وأشخاص يحتاجون إلي المال أكثر منه ، وبهذه الفلسفة يعيش هذا الرجل بالعطاء والتواصل مع الآخرين ليشعر بالسعادة الحقيقية .
"شدياق" يسكن فى منزل عادي ، كأي انسان امريكي متوسط الحال ، فى شقة مساحتها 1000 قدم بدون مبالغة ، واكتفي بأن تحتوي فقط على ما يحتاج اليه ، لديه مطبخ وغرفة معيشة ، جميع الغرف فى مكان واحد ولا يحتاج للكثير من الوقت للتنقل بينها كما اعتاد في قصره في باسادينا ، لديه دورتان للمياه فقط ، ومقطورتها واحدة يمكث فيها مع اصدقاؤه بشكل مؤقت ، والأخري بالقرب من مكان عمله ونومه ، ولديه خزانه لا تحتوي على الكثير من الملابس.
يعيش "شدياق" في منزله الجديد حياة بسيطة بدأ يشعر معها بالراحة ، ولم يشعر بأنه ترك شيئاً بقدر شعوره بأنه ذاهب إلى شئ ما جديد ، وأحد الأمور التى وجدها فى حياته الجديدة هي التوازن ، فهو يقود الدراجة لشراء حاجاته ويقلل من استخدامه السيارة قدر الامكان ، واكتشف أنه عندما أصبح يمتلك أقل بدأ أن يشعر بحرية وسعادة أكبر ، لأن هناك أموراً أقل يجب أن يقلق بشأنها ، وإن كانت الأمور تلك الأمور تشعره بالسعادة فهذا الأمر جيد ، وإن لم تكن كذلك فإنها مجرد أشياء.









0 التعليقات:
إرسال تعليق